فصل: صلاة

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: الطب النبوي **


 شعير

روى ابن ماجه من حديث عائشة، قالت‏:‏ كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ إذا أخذ أحدًا من أهله الوعك، أمر بالحساء من الشعير، فصنع، ثم أمرهم فحسوا منه، ثم يقول‏:‏ ‏(‏إنه ليرتو فؤاد الحزين ويسرو فؤاد السقيم كما تسروا إحداكن الوسخ بالماء عن وجهها‏)‏‏.‏ ومعنى يرتوه يشده ويقويه‏.‏ ويسرو، يكشف، ويزيل‏.‏

وقد تقدم أن هذا هو ماء الشعير المغلي، وهو أكثر غذاء من سويقه، وهو نافع للسعال، وخشونة الحلق، صالح لقمع حدة الفضول، مدر للبول، جلاء لما في المعدة، قاطع للعطس، مطفئ للحرارة، وفيه قوة يجلو بها ويلطف ويحلل‏.‏

وصفته أن يؤخذ من الشعير الجيد المرضوض مقدار، ومن الماء الصافي العذب خمسة أمثاله، ويلقى في قدر نظيف، ويطبخ بنار معتدلة إلى أن يبقى منه خمساه، ويصفى، ويستعمل منه مقدار الحاجة محلًا‏.‏

 شواء

قال الله تعالى في ضيافة خليله إبراهيم عليه السلام لأضيافه‏:‏ ‏{‏فما لبث أن جاء بعجل حنيذ‏}‏ ‏[‏هود‏:‏ 69‏]‏ والحنيذ المشوي على الرضف، وهي الحجارة المحماة‏.‏

وفي الترمذي عن أم سلمة ـ رضي الله عنها ـ أنها قربت إلى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ جنبًا مشويًا، فأكل منه ثم قام إلى الصلاة ولم يتوضأ‏.‏ قال الترمذي حديث صحيح‏.‏

وفيه أيضًا عن عبد الله بن الحارث‏.‏ قال‏:‏ أكلنا مع رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ شواء في المسجد‏.‏ وفيه أيضًا عن المغيرة بن شعبة قال‏:‏ ضفت مع رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ذات ليلة، فأمر بجنب، فشوي، ثم أخذ الشفرة، فجعل يحز لي بها منه، قال فجاء بلال يؤذن للصلاة، فألقى الشفرة فقال ‏(‏ما له تربت يداه‏)‏‏.‏

أنفع الشواء شواء الضأن الحولي، ثم العجل اللطيف السمين، وهو حار رطب إلى اليبوسة، كثير التوليد للسوداء، وهو من أغذية الأقوياء والأصحاء والمرتاضين، والمطبوخ أنفع وأخف على المعدة، وأرطب منه، ومن المطجن‏.‏

وأردؤه المشوي في الشمس، والمشوي على الجمر خير من المشوي باللهب، وهو الحنيذ‏.‏

 شحم

ثبت في المسند عن أنس، أن يهوديًا أضاف رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقدم له خبز شعير، وإهالة سنخة، والإهالة الشحم المذاب، والألية، والسنخة المتغيرة‏.‏

وثبت في الصحيح عن عبد الله بن مغفل، قال‏:‏ دلي جراب من شحم يوم خيبر، فالتزمته وقلت والله لا أعطي أحدًا منه شيئًا فالتفت، فإذا رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يضحك، ولم يقل شيئًا‏.‏

أجود الشحم ما كان من حيوان مكتمل، وهو حار رطب، وهو أقل رطوبة من السمن، ولهذا لو أذيب الشحم والسمن كان الشحم أسرع جمودًا، وهو ينفع من خشونة الحلق، ويرخي ويعفن، ويدفع ضرره بالليمون المملوح، والزنجبيل، وشحم المعز أقبض الشحوم، وشحم التيوس أشد تحليلًا، وينفع من قروح الأمعاء وشحم العنز أقوى في ذلك، ويحتقن به للسحج والزحير‏.‏

 حرف الصاد

 صلاة

قال الله تعالى‏:‏ ‏{‏واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين‏}‏ ‏[‏البقرة‏:‏ 45‏]‏، وقال‏:‏ ‏{‏يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين‏}‏‏.‏ ‏[‏البقرة‏:‏153‏]‏‏.‏ وقال تعالى‏:‏ ‏{‏وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقًا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى‏}‏ ‏[‏طه‏:‏ 132‏]‏‏.‏

وفي السنن كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ إذا حزبه أمر، فزع إلى الصلاة‏.‏

وقد تقدم ذكر الاستشفاء بالصلاة من عامة الأوجاع قبل استحكامها‏.‏

والصلاة مجلبة للرزق، حافظة للصحة، دافعة للأذى، مطردة للأدواء، مقوية للقلب، مبيضة للوجه، مفرحة للنفس، مذهبة للكسل، منشطة للجوارح، ممدة للقوى، شارحة للصدر مغذية للروح، منورة للقلب، حافظة للنعمة، دافعة للنقمة، جالبة للحركة، مبعدة من الشيطان، مقربة من الرحمن‏.‏

وبالجملة فلها تأثير عجيب في حفظ صحة البدن والقلب، وقواهما ودفع المواد الرديئة عنهما، وما ابتلي رجلان بعاهة أو داء أو محنة أو بلية إلا كان حظ المصلي منهما أقل، وعاقبته أسلم‏.‏

وللصلاة تأثير عجيب في دفع شرور الدنيا، ولا سيما إذا أعطيت حقها من التكميل ظاهرًا وباطنًا، فما استدفعت شرور الدنيا والآخرة، ولا استجلبت مصالحهما بمثل الصلاة، وسر ذلك أن الصلاة صلة بالله عز وجل، وعلى قدر صلة العبد بربه عز وجل تفتح عليه من الخيرات أبوابها، وتقطع عنه من الشرور أسبابها، وتفيض عليه مواد التوفيق من ربه عز وجل، والعافية والصحة، والغنيمة والغنى، والراحة والنعيم، والأفراح والمسرات، كلها محضرة لديه، ومسارعة إليه‏.‏

 صبر

‏(‏الصبر نصف الإيمان‏)‏، فإنه ماهية مركبة من صبر وشكر، كما قال بعض السلف‏:‏ الإيمان نصفان نصف صبر، ونصف شكر، قال تعالى‏:‏ ‏{‏إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور‏}‏ ‏[‏إبراهيم‏:‏ 5‏]‏ والصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد، وهو ثلاثة أنواع صبر على فرائض الله، فلا يضيعها، وصبر عن محارمه، فلا يرتكبها وصبر على أقضيته وأقداره، فلا يتسخطها، ومن استكمل هذه المراتب الثلاث، استكمل الصبر، ولذة الدنيا والآخرة ونعيمها، والفوز والظفر فيهما، لا يصل إليه أحد إلا على جسر الصبر، كما لا يصل أحد إلى الجنة إلا على الصراط، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه خير عيش أدركناه بالصبر‏.‏ وإذا تأملت مراتب الكمال المكتسب في العالم، رأيتها كلها منوطة بالصبر، وإذا تأملت النقصان الذي يذم صاحبه عليه، ويدخل تحت قدرته، رأيته كله من عدم الصبر، فالشجاعة والعفة، والجود والإيثار كله صبر ساعة‏.‏

فالصبر طلسم على كنز العلى ** من حل ذا الطلسم فاز بكنزه

وأكثر أسقام البدن والقلب، إنما تنشأ من عدم الصبر، فما حفظت صحة القلوب والأبدان والأرواح بمثل الصبر، فهو الفاروق الأكبر، والترياق الأعظم، ولو لم يكن فيه إلا معية الله مع أهله، فإن الله مع الصابرين ومحبته لهم، فإن الله يحب الصابرين، ونصره لأهله، فإن النصر مع الصبر، وإنه خير لأهله، ‏{‏ولئن صبرتم لهو خير للصابرين‏}‏ ‏[‏النحل‏:‏ 126‏]‏، وإنه سبب الفلاح ‏{‏يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون‏}‏ ‏[‏آل عمران‏:‏200‏]‏‏.‏

 صبر

روى أبو داود في كتاب المراسيل من حديث قيس بن رافع القيسي، أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال‏:‏ ‏(‏ماذا في الأمرين من الشفاء‏؟‏ الصبر والثفاء‏)‏‏.‏ وفي السنن لأبي داود من حديث أم سلمة، قالت‏:‏ ‏(‏دخل علي رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ حين توفي أبو سلمة، وقد جعلت علي صبرًا، فقال ماذا يا أم سلمة‏؟‏ فقلت إنما هو صبر يا رسول الله، ليس فيه طيب، قال‏:‏ إنه يشب الوجه، فلا تجعليه إلا بالليل‏)‏‏.‏ ونهى عنه بالنهار‏.‏

الصبر كثير المنافع، لا سيما الهندي منه، ينقي الفضول الصفراوية التي في الدماغ، وأعصاب البصر، وإذا طلي على الجبهة والصدغ بدهن الورد، نفع من الصداع، وينفع من قروح الأنف والفم، ويسهل السوداء والماليخوليا‏.‏

والصبر الفارسي يذكي العقل، ويمد الفؤاد، وينقي الفضول الصفراوية والبلغمية من المعدة إذا شرب منه ملعقتان بماء، ويرد الشهوة الباطلة والفاسدة، وإذا شرب في البرد، خيف أن يسهل دمًا‏.‏

 صوم

الصوم جنة من أدواء الروح والقلب والبدن، منافعه تفوت الإحصاء، وله تأثير عجيب في حفظ الصحة، وإذابة الفضلات، وحبس النفس عن تناول مؤذياتها، ولا سيما إذا كان باعتدال وقصد في أفضل أوقاته شرعًا، وحاجة البدن إليه طبعًا‏.‏

ثم إن فيه من إراحة القوى والأعضاء ما يحفظ عليها قواها، وفيه خاصية تقتضي إيثاره، وهي تفريحه للقلب عاجلًا وآجلًا، وهو أنفع شيء لأصحاب الأمزجة الباردة والرطبة، وله تأثير عظيم في حفظ صحتهم‏.‏

وهو يدخل في الأدوية الروحانية والطبيعية، وإذا راعى الصائم فيه ما ينبغي مراعاته طبعًا وشرعًا، عظم انتفاع قلبه وبدنه به، وحبس عنه المواد الغريبة الفاسدة التي هو مستعد لها، وأزال المواد الرديئة الحاصلة بحسب كماله ونقصانه، ويحفظ الصائم مما ينبغي أن يتحفظ منه، ويعينه على قيامه بمقصود الصوم وسره وعلته الغائية، فإن القصد منه أمر آخر وراء ترك الطعام والشراب، وباعتبار ذلك الأمر اختص من بين الأعمال بأنه لله سبحانه، ولما كان وقاية وجنة بين العبد وبين ما يؤذي قلبه وبدنه عاجلًا وآجلًا، قال الله تعالى‏:‏ ‏{‏يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون‏}‏ ‏[‏البقرة‏:‏183‏]‏، فأحد مقصودي الصيام الجنة والوقاية، وهي حمية عظيمة النفع، والمقصود الآخر، اجتماع القلب والهم على الله تعالى، وتوفير قوى النفس على محابه وطاعته، وقد تقدم الكلام في بعض أسرار الصوم عند ذكر هديه ـ صلى الله عليه وسلم ـ فيه‏.‏

 حرف الضاد

 ضب

ثبت في الصحيحين من حديث ابن عباس، ‏(‏أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ سئل عنه لما قدم إليه، وامتنع من أكله أحرام هو‏؟‏ فقال‏:‏ لا ولكن لم يكن بأرض قومي، فأجدني أعافه‏.‏ وأكل بين يديه وعلى مائدته وهو ينظر‏)‏‏.‏

وفي الصحيحين‏:‏ من حديث ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ، عنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه قال‏:‏ ‏(‏لا أحله ولا أحرمه‏)‏‏.‏

وهو حار يابس، يقوي شهوة الجماع، وإذا دق، ووضع على موضع الشوكة اجتذبها‏.‏

ضفدع قال الإمام أحمد الضفدع لا يحل في الدواء، نهى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ عن قتلها، يريد الحديث الذي رواه في مسنده من حديث عثمان بن عبد الرحمن رضي الله عنه، أن طبيبًا ذكر ضفدعًا في دواء عند رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فنهاه عن قتلها‏.‏

قال صاحب القانون من أكل من دم الضفدع أو جرمه، ورم بدنه، وكمد لونه، وقذف المني حتى يموت، ولذلك ترك الأطباء استعماله خوفًا من ضرره، وهي نوعان مائية وترابية، والترابية يقتل أكلها‏.‏

 حرف الطاء

 طيب

ثبت عن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه قال‏:‏ ‏(‏حبب إلي من دنياكم النساء والطيب، وجعلت قرة عيني في الصلاة‏)‏‏.‏

وكان ـ صلى الله عليه وسلم ـ يكثر التطيب، وتشتد عليه الرائحة الكريهة، وتشق عليه، والطيب غذاء الروح التي هي مطية القوى تتضاعف وتزيد بالطيب، كما تزيد بالغذاء والشراب، والدعة والسرور، ومعاشرة الأحبة، وحدوث الأمور المحبوبة، وغيبة من تسر غيبته، ويثقل على الروح مشاهدته، كالثقلاء والبغضاء، فإن معاشرتهم توهن القوى، وتجلب الهم والغم، وهي للروح بمنزلة الحمى للبدن، وبمنزلة الرائحة الكريهة، ولهذا كان مما حبب الله سبحانه الصحابة بنهيهم عن التخلق بهذا الخلق في معاشرة رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ لتأذيه بذلك، فقال‏:‏ ‏{‏إذا دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستأنسين لحديث إن ذلكم كان يؤذي النبي فيستحيي منكم والله لا يستحيي من الحق‏}‏ ‏[‏الأحزاب‏:‏53‏]‏‏.‏

والمقصود أن الطيب كان من أحب الأشياء إلى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وله تأثير في حفظ الصحة، ودفع كثير من الآلام، وأسبابها بسبب قوة الطبيعة به‏.‏

 طين

ورد في أحاديث موضوعة لا يصح منها شيء مثل حديث ‏(‏من أكل الطين، فقد أعان على قتل نفسه‏)‏‏.‏ ومثل حديث ‏(‏يا حميراء لا تأكلي الطين فإنه يعصم البطن، ويصفر اللون، ويذهب بهاء الوجه‏)‏‏.‏

وكل حديث في الطين فإنه لا يصح، ولا أصل له عن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ إلا أنه رديء مؤذ، يسد مجاري العروق، وهو بارد يابس، قوي التجفيف، ويمنع استطلاق البطن، ويوجب نفث الدم وقروح الفم‏.‏

 طلح

قال تعالى‏:‏ ‏{‏وطلح منضود‏}‏ ‏[‏الواقعة‏:‏29‏]‏، قال أكثر المفسرين، هو الموز‏.‏ والمنضود هو الذي قد نضد بعضه على بعض، كالمشط‏.‏ وقيل الطلح الشجر ذو الشوك، نضد مكان كل شوكة ثمرة، فثمره قد نضد بعضه إلى بعض، فهو مثل الموز، وهذا القول أصح، ويكون من ذكر الموز من السلف أراد التمثيل لا التخصيص والله أعلم‏.‏

وهو حار رطب، أجوده النضيج الحلو، ينفع من خشونة الصدر والرئة والسعال، وقروح الكليتين، والمثانة، ويدر البول، ويزيد في المني، ويحرك الشهوة للجماع، ويلين البطن، ويؤكل قبل الطعام، ويضر المعدة، ويزيد في الصفراء والبلغم، ودفع ضرره بالسكر أو العسل‏.‏

 طلع

قال تعالى‏:‏ ‏{‏والنخل باسقات لها طلع نضيد‏}‏ ‏[‏ق‏:‏ 10‏]‏ وقال تعالى‏:‏ ‏{‏ونخل طلعها هضيم‏}‏ ‏[‏الشعراء‏:‏148‏]‏‏.‏

طلع النخل ما يبدو من ثمرته في أول ظهوره، وقشره يسمى الكفرى، والنضيد المنضود الذي قد نضد بعضه على بعض، وإنما يقال له نضيد ما دام في كفراه، فإذا انفتح فليس بنضيد‏.‏

وأما الهضيم فهو المنضم بعضه إلى بعض، فهو كالنضيد أيضًا، وذلك يكون قبل تشقق الكفرى منه‏.‏

والطلع نوعان ذكر وأنثى، والتلقيح هو أن يؤخذ من الذكر، وهو مثل دقيق الحنطة، فيجعل في الأنثى، وهو التأبير، فيكون ذلك بمنزلة اللقاح بين الذكر والأنثى، وقد روى مسلم في صحيحه عن طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه، قال مررت مع رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في نخل، فرأى قومًا يلقحون، فقال‏:‏ ‏(‏ما يصنع هؤلاء‏؟‏ قالوا‏:‏ يأخذون من الذكر فيجعلونه في الأنثى، قال ما أظن ذلك يغني شيئًا، فبلغهم، فتركوه، فلم يصلح، فقال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ إنما هو ظن، فإن كان يغني شيئًا، فاصنعوه، فإنما أنا بشر مثلكم، وإن الظن يخطئ ويصيب، ولكن ما قلت لكم عن الله عز وجل‏.‏ فلن أكذب على الله ‏)‏‏.‏ انتهى‏.‏